الرئيسية » السلايدر » ابن يقتل والده المسن بجماعة واولى بإقليم أزيلال
العروي

العروي: ابن تيمية كان رجلا عاديا وليس إماما والمستشرقون من روجوا له

فاطمة الزهراء شرف الدين – الجواب

قال المفكر والمؤرخ المغربي عبد الله العروي عن ظاهرة الإرهاب الإسلامي”  لا أنفي تأثير الخارج فيها، فهو ليس نابعا مائة في المائة منا”.

واستدل مؤلف كتاب ” مفهوم التاريخ” بسيرة الاستشراق انطلاقا من هنري لاؤوست صاحب كتاب “نظريات شيخ الإسلام ابن تيمية في السياسة والاجتماع“، قائلا ” نلاحظ أن اهتمام المستشرقين كان في بدايته بابن رشد وابن النفيس والتراث العلمي، ولكن في أواسط القرن العشرين منذ سنة 1930 أصبحوا يقولون إن هذا الإنتاج هامشي في التراث العربي الإسلامي، وبدأوا يهتمون بما يسمى الفكر السلفي، وأول من روج لأفكار ابن تيمية هو أستاذي بجامعة السوربون الفرنسية هنري لاؤوست وكان رئيس اللجنة عند تقديمي لأطروحتي وأعرفه”.

وتابع العروي الحائز على جائزة “شخصية العام الثقافية” في الدورة الحادية عشرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب سنة 2017، ” ولكن هنري لاؤوست اهتم بالفكر السلفي ولم يهتم بأي شيء آخر، وهو من بدأ يقول إن ابن تيمية مفكر محوري في الفكر الإسلامي، مع أنه كان مؤلفا من بين المؤلفين، ولا أحد يعتبره إماما، وأنا لما قرأت ابن تيمية لأنه كان لديه تعليقات على كتاب المهدي ابن تومرت مؤسس الدولة الموحدية ” أعز ما يطلب”، رأيت فيه رجلا عاديا ليس فيه ما يشد الاهتمام”.

واعتبر عبد الله العروي خلال استضافته في برنامج ” حديث العرب” على قناة سكاي نيوز أن “التركيز على أن التفكير السلفي الحنبلي هو أساس التفكير الإسلامي شيء جديد، لا أقول إنه من اختلاق المستشرقين، صحيح أنه كان موجودا ولكن لا أحد كان يعتبره أساس الفكر الإسلامي”.

وقال المفكر المغربي “في إحدى كتبي طرحت سؤالا متعلقا بالمذاهب الفقهية، أول مذهب فقهي هو المذهب الحنفي ثم بعده المالكي ثم الشافعي ثم الحنبلي، الأكثر تفتحا هو الأول وأقلهم تفتحا هو ابن حنبل، وبالتالي فالفكر الفقهي بدأ بالانفتاح وانتهى بالانغلاق، فما هو تفسير ذلك؟، وهذا سؤال أطرحه على الفقهاء، هناك تطور منعكس involution وهو عودة للانكفاء على الذات وهنا نعود لتحليلات نفسية فرويدية”.

ونبه العروي إلى أن” الإمام الطبري لم يكن يعتبر ابن حنبل فقيها بل محدثا، وآنذاك كان الفرق شاسعا بين المحدث في المساجد مع القصاص والفقيه الذي يحكم ويجتهد، والمحدث في القرنين الثاني والثالث هو الواعظ وقد جاء ذكر المحدثين باستهزاء في مقامات الحريري”.

Leave a Reply

Hosted @ activebuzz.ma