الرئيسية » السلايدر » الاعتداء على قنصلية مغربية بإسبانيا
نوبير الأموي

العماري يذكر محمد زيان بتاريخه ” المخجل” في ملفي نوبير الأموي والسرفاتي

وصف إلياس العماري الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة تاريخ محمد زيان المحامي ووزير حقوق الإنسان في عهد الملك الراحل الحسن الثاني بـ”المخجل”، مذكرا إياه بالدعوى القضائية التي رفعها ضد الزعيم التاريخي لنقابة الكنفدرالية الديمقراطية للشغل نوبير الأموي، بصفته محامي حكومة عبد اللطيف الفيلالي سنة 1992 أو كما كان يلقب بـ”محامي النظام” وحكم على الأموي بالسجن سنتين نافذتين، بتهمة سب وزراء الحكومة بـ”المناقطية” (اللصوص) في مقابلة مع جريدة “إلباييس” الإسبانية.

كما أشار العماري إلى دور محمد زيان رئيس الحزب الليبرالي المغربي في ترحيل الزعيم اليساري الراحل أبراهام السرفاتي من المغرب إلى فرنسا بدعوى أنه برازيلي وليس مغربيا.

ومناسبة هذا الكلام هي الخرجات الإعلامية للمحامي ورجل الأعمال والوزير السابق محمد زيان التي يقدم فيها نفسه مدافعا عن احتجاجات الحسيمة ويهاجم من خلالها الأحزاب والحكومة.

وقال العماري، أمس الأحد، في تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ” تلقيت مكالمة من أحد الأصدقاء القدامى الذي قطع بي الاتصال لأزيد من 15 سنة، منذ اتهامي بالانبطاح بعد اقتناعي بجدوى المشاركة في المؤسسات. وعندما سمعت صوته قلت اللهم اجعل اتصاله خيرا، وتوجست أن يخبرني بخبر سيّء أو بمرض أو وفاة قريب أو صديق مشترك.
بادرني بالتساؤل دون مقدمات: هل تتابع ما يكتب وينشر هذه الأيام؟
أجبته: حسب الوقت والامكانات.
فقال: هل تتذكر حليفكم الجديد في جبهة المنبطحين، الوزير السابق؟
سألته: من يكون؟
أجابني: تذكر جيدا، ألم تكن أنت المسؤول الأول بالنيابة أواخر الثمانينات وبداية التسعينات داخل لجنة الخروقات الوطنية في الجمعية المغربية لحقوقالإنسان؟ ألم تكتب وقتها تقريرا مفصلا حول طرد المناضل السرفاتي؟
فقلت، نعم أتذكر جيدا
وأردف: ألا تتذكر أننا عندما كنا نسير في مظاهرات فاتح ماي أو مسيرات دعم الفلسطينيين ، كنّا نتوقف أمام مكتب المحامي الوزير مرددين شعارات مدافعة عن مغربية ابراهام؟ ألا تتذكر وأنت الذي كتبت تقريرا مفصلا حول متابعة المناضل نوبير الأموي، وقوف المحامين من الشمال إلى الجنوب يناصرون حقه في الحرية في مواجهة شخص خلع البذلة السوداء ليضع رداء الجلاد؟
طمأنته: نعم أحتفظ بالنسخ إلى اليوم.
وتساءل مستغربا: فكيف تسكت وهو المحسوب على صفكم اليوم؟ أيسمح لكم ضميركم بأن تسكتوا عمن نزع الجنسية على أحد أشرف المواطنين والمناضلين، ووقع على الزُّور إلى جانب صاحب القرار آنذاك ليشرد وينفي مواطنا مغربيا أحب الوطن؟ كيف تسكت على من وقف في وجه الحق الساطع كالشمس؟ كيف تغض الطرف عن المحامي الذي أصبح وزيرا نكاية في المغاربة؟ كيف تتركون له المجال لأن يتكلم ويظهر كأنه محرر الأمة ومنقذها من الظلم والاستبداد؟ كيف تقبل رفيقي القديم ومنبطح اليوم بالبقاء داخل نفس الجبهة التي يتواجد فيها أمثال هؤلاء؟
أنا لا أطالبك بأن تطرد هذا الشخص، ولكن على الأقل عليك أن تقول له: اخجل واستح من نفسك وأنت تجاوزت السبعين، كي لا تدفع أبناءك وحفدتك للبحث في تاريخك المخجل، فتدفعهم كرها إلى الهروب خوفا ممن كنت سببا في جراحهم وقهرهم.
أنقل لكم هذا الحوار الصباحي، وأنا لست لا ضد الشخص ولا معه… لكن لا أخفيكم أن هذه المكالمة أيقظت في نفسي جزءا من الكثير الذي أحتفظ به لأكتبه في الوقت الذي سأكون فيه ممددا على الفراش في انتظار ساعة الرحيل”.

Leave a Reply

Hosted @ activebuzz.ma