الرئيسية » السلايدر » ابن يقتل والده المسن بجماعة واولى بإقليم أزيلال
pleine lune

نهاية الأسطورة…هكذا يؤثر القمر المكتمل على سلوك الإنسان

فاطمة الزهراء شرف الدين – الجواب

لطالما اتهمت المعتقدات الشعبية البدر أو القمر المكتمل الذي يظهر في 29 من كل شهر بالتسبب في سلوكات غريبة للإنسان واضطراب النوم وارتفاع نسبة الحوادث وزيادة ولادات الأطفال والإصابة بالجنون وفقدان الأعصاب وإكثار الكلاب من النباح بل وزيادة قوة عضلاتها ، ولكن ماذا يقول العلم؟

سنة 2013 فاجأ علماء سويسريون ” chronobiologistes” المجتمع العلمي من خلال إظهار أن القمر الاصطناعي للأرض له تأثيرات على نوم الإنسان، فعند اكتمال القمر، تنحفض ساعات النوم بعشرين دقيقة كما تتأثر جودة النوم.

صاحب الدراسة كريستيان كاجوهين بقي نفسه مذهولا، لدرجة قضاء ساعات ممحصا في الإحصاءات، وبعدها أصدر نتائج دراسته، التي جاء فيها أنه عند اكتمال القمر تطول مدة النوم بخمسة دقائق في المتوسط مقارنة بباقي أيام الشهر، وينخفض وقت النوم الكلي بعشرين دقيقة كما تقل نسبة هرمون النوم (الميلاتونين).

كما أشارت الدراسة أن نسبة النشاط الدماغي تنخفض بـ30 في المائة لموجات الدلتا، التي ترسل عند النوم العميق، وهي سمة للنوم غير الجيد، تغييرات رأى العلماء السويسريون أنه لا يمكن تفسيرها إلا بظاهرة اكتمال القمر لأنها تحدث فقط في ذلك التوقيت.

ولكن كيف تؤثر هذه الصخرة الكبيرة الموجودة على مدار يبعد بـ400 ألف كيلومتر فوق رؤوسنا على نومنا؟ لا يمكن أن يكون للأمر علاقة بالجاذبية القمرية، فإذا كان  يؤثر في في المد والجزر، فهو لا يؤثر إلا بشكل بسيط في الأحجام الصغيرة مثل البحيرات، وبالتالي فمن المستبعد أن يؤثر على نوم البشر رغم أن أجسامنا تتكون من 65 في المائة من الماء، تقول الدراسة.

ولا يتعلق الأمر كذلك بتغير المجال المغناطيسي الأرضي، فهو جد ضعيف في الأرض لدرجة من الصعب قياسه، التفسير  الأكثر ترجيحا بالنسبة للباحثين السويسريين هو ضوء القمر.

وحسب فرضية الباحثين السويسريين فإن دماغ الإنسان ارتبط بدورة القمر منذ العصور القديمة، حين كان مفيدا للإنسان البقاء مستيقظا في ليالي اكتمال القمر للصيد، وبالتالي كان من اللازم أن يلحق الإنسان بجسمه توقيتا مرتبطا بمراحل القمر إلى التوقيت الخاص باختلاف الليل والنهار.

Leave a Reply

Hosted @ activebuzz.ma