الرئيسية » السلايدر » بوعشرين يتهم البيجيدي بتمرير مادة “فضيحة” بقانون المالية لصالح عمدائه
اعميار

” اليقظة المواطنة” تستنكر تمرير الخطابات الشوفينية في حراك الريف

دعت ” حركة اليقظة المواطنة”، اليوم الأربعاء، إلى تبني الحوار الوطني وتعليق مختلف أشكال الاحتجاج بالحسيمة، وتبني آلية الحوار، مستنكرة ما أسمته ” تمرير الخطابات الشوفينية”.

وقالت “حركة اليقظة المواطنة” في بيان لها توصل به موقع الجواب ” نؤكد موقفنا المبدئي الداعم لكل المطالب الاجتماعية المشروعة لساكنة الريف بما يؤمن للمنطقة كل شروط الإقلاع التنموي الحقيقي، بأبعاده المجالية والبشرية والاقتصادية والثقافية والبيئية”.

كما أعلنت الحركة عن رفضها ” لكل أشكال المزايدات والمقايضات، من أي جهة كانت، أو تحويل الحراك إلى ورقة لتقويض أدوار المؤسسات، أو مشروعية الدولة، أو تمرير خطابات شوفينية تمس مقومات الوحدة الثقافية الوطنية”.

وطالب المصدر نفسه بـ”ضرورة إقرار حوار وطني شامل ومستعجل بأبعاده الاستراتيجية المستقبلية يجمع كل الفرقاء والمتدخلين،من حكومة، ومؤسسات منتخبة، وأحزاب بكل أطيافها وتعبيراتها ،ونقابات، ومجتمع مدني، وإعلام، ونشطاء من الحراك، بجدولة زمنية مضبوطة، ومعلن عنها، ببرامج فعلية قابلة للانجاز، ضمن رؤية تشاركية حقيقية، وأجندة للمتابعة والتقييم الميداني”.

وناشدت ” حركة اليقظة المواطنة” نشطاء الحراك بـ”تعليق مختلف أشكال الاحتجاج، وتبني آلية الحوار للتعبير الفعلي عن الرغبة في المساهمة في تحقيق مطالب الساكنة، لتجنيب المنطقة تبعات التوتر، والعنف أو العنف المضاد، وللتعبير عن حسن النية، ولتفويت الفرصة على الجهات التي قد تحرف الحراك عن مساراته المشروعة”.

وأكدت الحركة المدنية على متابعتها تطورات حراك الريف، واستحضار السياق الوطني بما يستلزمه الأمر من استحضار مختلف الرهانات المحلية، والجهوية، والوطنية، والدولية، وكذا بما يلزم من تبصر ومسؤولية للتعاطي الايجابي مع مختلف المطالب المشروعة لمختلف فئات المجتمع، وفي كل جهة من جهات بلادنا، واستحضارا للمسارات التي قطعتها بلادنا، ولروح المصالحة السياسية والحقوقية التي أطلقها خطاب أجدير(اكتوبر2001)  بإقرار كل مقومات تاريخنا الجماعي المشترك، وهويتنا الثقافية الوطنية المتعددة الروافد،و بالتنصيص الملكي على أن ” الأمازيغية، التي تمتد جذورها في أعماق تاريخ الشعب المغربي، هي ملك لكل المغاربة بدون استثناء، وعلى أنه لا يمكن اتخاذ الأمازيغية مطية لخدمة أغراض سياسية، كيفما كانت طبيعتها”.

Leave a Reply

Hosted @ activebuzz.ma