الرئيسية » السلايدر » الحموشي يلجأ للقضاء بسبب تصريحات شباط
نائب السفير المغربي

مسؤول جزائري يعتدي بالضرب على نائب السفير المغربي بالكراييب

اعتدى سفيان ميموني، المدير العام بوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية على نائب السفير المغربي بالضرب نقل على إثره للمستشفى، أمس الخميس، في اجتماع المؤتمر الإقليمي (سي 24) بالكاريبي، وهي اللجنة الأممية التي تعنى بتصفية الاستعمار، المنعقدة بجزيرة سانتا لوسيا بالكراييب.

وحسب وكالة الأنباء الفرنسية فقد صرح مسؤول مغربي أن سبب الاعتداء الجسدي على نائب السفير المغربي من طرف الدبلوماسي الجزائري الذي يحضر بصفته مراقبا فقط هو اعتراضه على حضور ممثل جبهة البوليساريو، وقد توقف الاجتماع وقدم المغرب شكاية.

من جهة أخرى، قال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أمس الخميس بكينغستاون في سانت فنسنت وغرينادين، إن “المغرب كان وراء تسجيل قضية الصحراء، حينما كانت تحت الاحتلال الإسباني، في الأمم المتحدة في سنة 1963، متسائلا “أين كانت جبهة البوليساريو في ذلك الوقت؟”.

وأضاف عمر هلال حسب وكالة المغرب العربي للأنباء “الجواب هو أنها لم تكن موجودة، فكيف يمكنها، اليوم، أن تطالب بأي تمثيلية للصحراء؟”.

وتابع المتحدث ” تورط الجزائر قد تمت الإشارة إليه بشكل واضح في القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي (2351) لسنة 2017 الذي مدد لمدة سنة واحدة ولاية بعثة المينورسو، والذي دعا دول الجوار لتقديم مساهمات كبيرة للمسلسل السياسي، من الآن فصاعدا لا يمكن للجزائر الاختباء وراء ما يسمى صفتها كمراقب، ويجب أن تجلس في طاولة المفاوضات، وتساهم بشكل كامل في تنفيذ ولاية مجلس الأمن”.

من جهة أخرى، وصف هلال القرار 2351، الذي صادق عليه مجلس الأمن نهاية أبريل الماضي، بأنه  “كرس خيار المفاوضات كسبيل وحيد للتوصل إل تسوية سياسية مقبولة من الاطراف، واستبعد نهائيا، كما هو شأن كل القرارات منذ 2001، أية إشارة إلى الاستفتاء كآلية لممارسة حق تقرير المصير لحل هذا النزاع الإقليمي”.

Leave a Reply

Hosted @ activebuzz.ma