الرئيسية » السلايدر » اعتقال ناصر الزفزافي
nasserboureta

الأمم المتحدة تضغط على المغرب والجزائر

طالبت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، اليوم الثلاثاء، كلا من المغرب والجزائر بتأمين عبور 41 لاجئا سوريا عالقين بين الحدود منذ 17 أبريل 2017.

وقال بيان للمفوضية “نستشعر ضرورة ملحة في هذه المسألة وندعو الحكومتين إلى اتخاذ خطوات فورية وبناءة للالتزام بالقواعد الإنسانية الدولية وإجلاء هذه المجموعة المعرضة للمخاطر”.

وقد تسبب عبور لاجئين سوريين في زيادة توتر العلاقات بين المغرب والجزائر، هذه الأخيرة التي كانت قد استدعت السفير المغربي في 24 أبريل من هذا العام للاحتجاج على تصريحات وزارة الداخلية المغربية التي قالت إن “السلطات الجزائرية قامت بمحاصرة 55 مواطنا سوريا بالتراب الجزائري على مستوى الحدود المغربية-الجزائرية القريبة من مدينة فجيج، بعدما سمح لهم بالوصول إلى هذه المنطقة الحدودية عبر التراب الجزائري على شكل أفواج منذ ليلة 17 أبريل 2017”.

وتابع البيان أن “السلطات المغربية تعرب عن أسفها للوضعية المزرية لهؤلاء المهاجرين والظروف القاسية التي يمرون بها بالجانب الآخر للحدود المغربية، وشجبها للتصرفات اللاإنسانية للسلطات الجزائرية تجاه هؤلاء المهاجرين، لاسيما وأن الأمر يتعلق بنساء وأطفال في وضعية بالغة الهشاشة”.

كما أشار المصدر نفسه إلى أن ” السلطات المغربية تعبر عن استغرابها لعدم مراعاة السلطات الجزائرية لأوضاع هؤلاء المهاجرين ودفعهم قسرا نحو التراب المغربي، وذلك في تصرفات منافية لقواعد حسن الجوار التي ما فتئت تدعو إليها المملكة المغربية” وأنها ” ليست المرة الأولى التي تلجأ فيها السلطات الجزائرية إلى محاولة ترحيل مهاجرين صوب التراب المغربي، حيث تم تسجيل مثل هذه التصرفات في فترات سابقة”.

وأشارت وزارة الداخلية في بلاغها آنذاك إلى أن “بلوغ هؤلاء المهاجرين لهذه المنطقة الحدودية رغم وعورة تضاريس المسالك المؤدية إليها عبر التراب الجزائري ورغم إكراهات الظروف المناخية الصعبة ما كان ليتم دون تلقيهم لمساعدة ودعم من قبل السلطات الجزائرية”.

وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربية قد كشفت أن المئات من السوريين حصلوا على الحق في اللجوء بالمغرب.

 

Leave a Reply

Hosted @ activebuzz.ma