الرئيسية » السلايدر » ابن يقتل والده المسن بجماعة واولى بإقليم أزيلال
جامع الفنا

تجار جامع الفنا يتبرؤون من السلفيين المشاركين في منع وقفة مراكش

تبرأت “رابطة الإخلاص لجمعيات الفضاءات التجارية والمهنية” بمنطقة جامع الفنا ومحيطها من كل عضو بمكتبها المسير شارك من قريب أو من بعيد في الأحداث الأخيرة التي عرفتها ساحة جامع الفنا يوم الثلاثاء 30 ماي 2017، بعد صلاة التراويح بمنع وقفة تضامنية مع احتجاجات الحسيمة.

وقالت الرابطة في بلاغ لها توصل به موقع الجواب إن مكتب “رابطة الإخلاص” ضد كل شخص أو مجموعة تحت مسمى ممثلي المجتمع المدني، أن تضع نفسها مكان المؤسسات العمومية سواء السلطات الأمنية أو المحلية للتطفل على اختصاصاتها وذلك لفرض نظام الغاب وخلق جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”.

وأضاف البلاغ أن “تدخل تلك المجموعات كان السبب المباشر في خلق جو من الفوضى والتسيب الذي نتج عنه فزع وهلع التجار وزوار الساحة وأسواقها”.

ويأتي استنكار تجار جامع الفنا تزامنا مع تحذير ابريطانيا لرعاياها من التوجه للمغرب بسبب ما أسمته “داعش واحتجاجات الحسيمة”، بعد منع  أتباع محمد المغراوي شيخ السلفيين التقليديين ورئيس جمعية ” الدعوة إلى القرآن والسنة” وقفة تضامنية مع احتجاجات الحسيمة أمام ادارة البريد بساحة جامع الفنا بمراكش حوالي العاشرة والنصف ليلا من يوم الثلاثاء 30 ماي.

وكان بيان لجمعية حقوقية قد أفاد أن “السلطات المحلية فقدت السيطرة على السلفيين عند تدخلهم بساحة جامع الفنا وتم تم تهديد حقوقية بالقتل من طرف أحد السلفيين”.

وتابع البيان أن ” كبار المسؤولين صرحوا بأنهم لا يمكنهم وقفهم لأنهم كثر، وبأنهم يوفرون الحماية للناشطات والنشطاء في حدود إمكانياتهم، حيث تم تهريبهم بطريقة هوليودية من باب الخلفي لأحد الفنادق”.

وقد راسلت الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة مراكش وزير العدل والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض والوكيل العام للملك لذى محكمة الإستئناف بمراكش، للمطالبة بـ”فتح تحقيق وترتيب الجزاءات القانونية بشأن التحربض على العنف وشرعنة المس بالسلامة البدنية والأمان الشخصي والتهديد بالتصفية لمواطنين ومواطنات”.

وقالت الرسالة إن ” الرأي العام المحلي والوطني فوجئ بتداول فيديو مصور على اليوتيوب، يتضمن تصريحات لأشخاص يقولون إنهم يمثلون المجتمع المدني بمراكش. ويتضمن هذا الفيديو تصريحات خطيرة بنية ارتكاب الفعل الجنائي، و المثمل بالتصفية الجسدية للمحتجين سلميا، والذين كانوا في وقفة تضامنية مع حراك الريف يوم الثلاثاء 30 ماي 2017، ابتداء من الساعة العشرة والنصف، بساحة جامع الفنا بمراكش. والذين تعرضوا للحصار ولضرب والشتم والقذف والمطادرة، وهناك من بينهم من تم محاصرتهم لمدة ساعة من طرف مجموعة من الاشخاص. وقد كالت التصريحات المذكورة اتهامات خطيرة للمحتجين، من قبيل الخيانة والعمالة للخارج وتلقي أموال أجنبية والمساس برموز وطنية، فضلا عن صدور تصريحات تدعو الأمن للانسحاب”.

Leave a Reply

Hosted @ activebuzz.ma