الرئيسية » السلايدر » ابن يقتل والده المسن بجماعة واولى بإقليم أزيلال
خنيفرة

الوردي غاضب من أحداث خنيفرة

أعلنت وزارة الصحة المغربية عن رفضها للأحداث التي شهدها المركز الصحي بجماعة القباب بإقليم خنيفرة، بعد وفاة سيدة ليلة الحميس 8 يونيو الجاري.

وعبرت الوزارة في بلاغ لها توصل به موقع الجواب، أمس الجمعة، عن ” استيائها وتذمرها الشديد من الأفعال غير المقبولة وغير المبررة التي تعرض لها المركز الصحي التابع لجماعة القباب بإقليم خنيفرة، وترفض بشدة الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها مهنيو الصحة والمؤسسات الصحية”، داعية “كل المتدخلين لتحمل مسؤولياتهم في توفير الأمن لفائدة المؤسسات الصحية وللمهنيين الذين يشتغلون في ظروف لا تخفى صعوبتها على أحد”.

ونفت المديرية الجهوية للصحة بجهة بني ملال-خنيفرة ما نشرته بعض المنابر الإعلامية وصفته بـ”الخبر الزائف الذي يدعي وفاة سيدة أمام المركز الصحي التابع لجماعة القباب بإقليم خنيفرة وأن أبواب هذا المركز كانت مغلقة”.

وأوضح بيان لمديرية الصحة بالجهة أنه “تم في ليلة الخميس 08 يونيو2017  في الساعة 10 ليلا نقل سيدة تبلغ من العمر 41 سنة من طرف أفراد عائلتها على متن سيارة خاصة إلى المركز الصحي لقباب بعد تعرضها لوعكة صحية حادة، حيث أنه ومباشرة بعد وصولها أمام الباب الرئيسي للمركز الصحي تم الكشف عليها من طرف الممرضة المداومة التي كانت في نفس الآن رفقة الفريق المتواجد بالمركز منشغلين بعملية ولادة داخل قاعة الولادة، حيث اتضح وللأسف أن السيدة فارقت الحياة وهي في الطريق الى المركز، وتم في الحين إبلاغ السلطات المحلية ليتم نقل السيدة المتوفاة الى مستودع الأموات بالمستشفى الاقليمي بخنيفرة قصد التشريح”.

وتابع البيان التوضيحي “مباشرة بعد هذا الحادث وحوالي الساعة 10 ليلا و20 دقيقة من نفس اليوم استقبل المركز الصحي والدة الفقيدة وهي في حالة هستيرية وفي أزمة صحية حادة، حيث خضعت لمجموعة من الفحوصات من طرف الطاقم الطبي المداوم بالمركز ومن التحاليل المخبرية التي بينت أن السيدة تعاني من الضغط الدموي ومن ارتفاع نسبة السكري، ليتم بعد ذلك توجيهها عبر سيارة الإسعاف التابعة للمركز إلى المستشفى الإقليمي بخنيفرة والذي استفادت فيه من كل الفحوصات والإسعافات اللازمة وهي ما زالت الى حدود الساعة متواجدة بالمستشفى تحت المراقبة”.

وأشار المصدر نفسه إلى أنه “ورغم المجهودات التي بذلها المهنيون بالمركز الصحي لفائدة الفقيدة ووالدتها، ورغم عدم صدور أي رد فعل من أسرة الفقيدة، فإن مجموعة من الشباب الذين كانوا يتواجدون بالمقاهي القريبة من المركز الصحي قامت بأفعال غير مقبولة و لا مبرر لها من قبيل رمي المركز الصحي بوابل من الحجارة الشيء الذي خلف استنكارا لدى العاملين ولدى المرضى المتواجدين داخل المركز”.

وذكرت المندوبية بأن المركز الصحي بالقباب يشتغل وفق التوقيت الرسمي من الساعة 08 صباحا و30 دقيقة إلى الساعة 04 و30 دقيقة مساء، مع استمرارية العمل بدار الولادة الموجودة داخل المركز 24/24 ساعة وكذا اشتغال الأطباء في نظام الحراسة والمداومة الليلية.

Leave a Reply

Hosted @ activebuzz.ma